This site requires Flash Player 8. Click here to upgrade.
الرئيسية | من نحن | أخبار السينودس | تاريخ السينودس | نظام السينودس | قوانين وإعترافات | الإتصال بنا | English
 
أقسام الموقع
كنائس السينودس
المدارس
المستشفيات
دور المسنين
مراكز المؤتمرات
المؤسسات المشتركة
المجالس واللجان
التربية المسيحية
ملفات مفيدة
الترانيم
مواقع صديقة
صور لبعض مؤسسات السينودس
من عظات الكنائس





ترنيمة الاسبوع
من الملفات المفيدة










درجات الحرارة في سوريا
دمشق
اليوم 20 36
غداً 21 37
حلب
اليوم 24 37
غداً 24 37
اللاذقية
اليوم 23 32
غداً 24 32
حمص
اليوم 22 34
غداً 22 35
درعا
اليوم 21 36
غداً 21 35
القامشلي
اليوم 23 41
غداً 23 41
رسالة الموقع
< السابق    التالي >
حرَّرْني يَسُوع
18-8-2010

حرَّرْني يَسُوع
(غلاطية 4: 8-20 & كولوسي 2: 16-23)


    "الحُريَّة"، ما أروع هذه الكلمة، هي حُلْم الأحْلام وأُمْنِية الأماني، تَغنَّى بها الشُّعَراء وناضَل في سَبيلها الزُّعَماء. فكَمْ مِن دِماءٍ سُفِكَت لأجْل الحصول عليها؟ وما أحلى كلمات الترنيمة: حرَّرني يسوع مِن عبودية إبليس، حرَّرني يسوع. أمَّا رسالة بولس إلى غلاطية فتُعْتَبَر بِحَقّ (وثيقة الحُريَّة). لذلك، فهي عزيزة جداً على قلوب المؤمنين المُتَحَرِّرين، لكنَّها ليسَت كذلك للمُتَّكلين على بِرِّهم الذَّاتي، أو المُسْتَعْبَدين للعادات والطُّقوس اليهودية والوثَنِية. إنَّ بولس يُحَرِّض المؤمنين أنْ يَثْبتوا في الحرية التي حرَّرهم بها المسيح. ويكشِف لهم عن التعاليم الكاذبة للتَّهَوُّدِيِّين، الذين كانوا ينادون بوجوب الالتزام بالطقوس الموسوية، والتعاليم الغنوسية للوثنيين التي كانت تُبْعِدهم عَن المسيح. هذه كانت إحدى أكبر مُعاناة الكنيسة الأولى. إذْ دخَلَها أُناسٌ مِن خلفية يهودية، وآخَرون مِن خلفيات وثنية، فأدْخَلوا الكثير مِن عاداتهم وطُقوسهم وأفكارهم القديمة، وأيُعطوها شَكلاً مسيحياً ومُسَمَّيات جديدة تُناسِب وَضْعَهم الجديد. وقد اسْتَمَرَّت هذه الأمور في التَّزايُد حتى عَصْر الإصلاح الدِّيني، الذي فيه أعادَ المُصْلِحون الكنيسة إلى طَهارَتها الأولى، وحَرَّروا المَسيحيين مِن عبودية الناموس والطقوس.
    فإذا كانَت العبودية قاسِيَة ومَريرَة، فإنَّ العَوْدَة إليها بَعد التَّحَرُّر مِنْها، أقْسَى وأمَرّ. والأفْضَل للإنسانْ أنْ يَظَلّ عَبْداً، مِن أنْ يَتَحرَّر ويَعْرِف طَعْم الحُرية، ثم يعود ويُسْتَعْبَد ويُذَلّ مِن جديد. كان هذا هو حال بعض المسيحيِّين في غلاطية. فَبَعد أنْ تَحَرَّروا مِن الأوثان، عادوا يُسْتَعبَدون لها مِن جديد. لذلك ذكَّرهم بولس: "إذْ كنتُم لا تعرفون الله، استُعْبِدتُم للذين لَيْسوا بالطبيعة آَلِهَة": لقد كنتم عبيداً لمَن لَيْسُوا آلِهَة، وقَد تَحرَّرتُم مِن رِقِّهِم، فكيف تَرْجعون بَعْد ذلك إلى تلك العادات الوثنية السَّابقة.
    أما من جهة الأكل والشرب، فالإشارة إلى ما حرَّمته الشريعة الموسوية آنذاك، لتمييز اليهود عن جيرانهم الوثنيين، الذين ارتبطت هذه الأطعمة بعباداتهم الوثنية، ولأسباب صحية. في كولوسي تأثَّر بعض المؤمنين بالتعليم الغنوسي، الذي ينادي بحفظ هذه الرسوم، لأجل قهر الجسد وإماتته، رغبة في القداسة. وهو ما أشار إليه بولس أيضاً في (1تيموثاوس1:4-3) "في الأزمنة الأخيرة يرتدّ قوم عن الإيمان... مانعين عن الزواج، وآمرين أن يُمتَنَع عن أطعمة قد خلقها الله لتُتناول بالشكر". لذلك يحثّهم على أن يكونوا أصِحَّاء في الإيمان، ولا يُصغوا إلى الخُرافات اليهودية، ووصايا المُرتدِّين عن الحقّ. وأما مِن جهة الاحتفالات والمُناسبات، فالإشارة هنا للاحتفالات السنوية والشهرية والأسبوعية "عيد، هلال، سبت". فيُصرِّح بولس أنَّ المؤمنين غير مُكلَّفين بحِفظ هذه الأوقات. إلاَّ أنَّنا يجب أنْ نفهم أنَّ قوله هذا لا يتنافى مع حِفظ السبت المسيحي/ الأحد لأنَّ الله هو الذي أمر بحفظه منذ أول الخليقة البشرية.
     هذه الأمور، الأكل والشرب والأوقات، كانت مجرَّد استعدادات لعَصْر المسيح الجديد "ظلّ للأمور العَتيدَة". هذه الرسوم الخارجية لَم تكُن سوى إشارات إلى أمور روحية كانت مُتوقَّعة في زمن العهد القديم. وقد جاء المُشار إليه، وتحقَّقَت هذه الإشارات في زمن العهد الجديد، فزالَت هذه الظِّلال. ولَمْ يَبْقَ لها أيّ نَفْعٍ، بل تكون ضارة إذا اتَّكل عليها الإنسان، واعتبرها مصدراً للبركة الروحية.
    ويجب أن لا نندفع إلى أنَّ هذه الكلمات هي ضدّ الأشياء المادية. ذلك لأنَّ المسيحية أيضاً لها رموزها، كالمعمودية والعشاء الرباني. إلاَّ أنَّ المقصود أن نحياها في حقيقتها، ولا ننتظر أن تكون لها فاعلية روحية في ذاتها. وحتى الأشياء غير المادية، فيحذِّر بولس المؤمنين من أنْ يخْسَروا "الجَعَالَة"، أي الفوز بالحياة الأبدية. فكيف يمكن أن تتمِّ هذه الخسارة الكبيرة؟ لذلك يحذِّر من المعلِّمين الكذبة وتعاليمهم المُضلِّلة، الذين سيكونون على الشكل التالي:

  كيف ترجعون وتحفظون؟
"كيف ترجعون إلى الأركان الضعيفة الفقيرة؟ أتحفظون أياماً وشهوراً وأوقاتاً وسنين؟". سؤاله الأول للتَعَجُّب! فإنَّهم كانوا كَمَن وَصَلَ في المَعرفة والعِلْم إلى مستويات رفيعة، ثمَّ تركها ورَجع يَتعلَّم مِن جديد أبجدية الأطفال! هذه كانت حال بعض الغلاطيين الذين رجعوا إلى "الأركان الضعيفة الفقيرة". أي المبادئ الدينية، سواء الناموس والطقوس بالنسبة لليهود، أو الفلسفة والعبادة الوثنية بالنسبة للأُمَم. ويَنْسِب إليها الضَّعْف، لأنَّها غير قادرة أنْ تحرِّر الإنسان مِن الخطية. ويَنْسِب إليها الفَقْر، لأنَّها خالية مِن كلّ النِّعَم الإلهية والبَرَكات السماوية. فهي فَقيرة بالنسبة لغِنَى الإنجيل الوافِر بالبركات الروحية. وما رجع إليه هؤلاء، باستعبادهم لآلهة باطلة، ما زال البعض اليوم غارقون فيه، ظَنَّاً مِنهم أنَّها (المبادئ القوية الغنية) مع أنَّها (المبادئ الضعيفة الفقيرة). فهل كانوا يريدون أن "يُستَعبدوا"، أمْ أنَّهم كانوا بالأحرى مُستعبدين لها بالفِعل؟ هذا ما يظهر من قوله لهم: "أيُّها الغلاطيون الأغبياء، من رقاكم (غَسَلَ عقولكم) حتى لا تُذْعِنوا للحَقّ؟" (ص1:3/ كولوسي 7:2).
    أمَّا سؤاله الثاني: "أتَحْفَظونَ...؟" فهو أيضاً استفهام للتَّعَجُّب في ذات الموضوع. وقد بيَّن فيه ما هي تلك الأركان الضعيفة. إنَّها حفظ مواسم معيَّنة، مِنها ما ذُكِرَ في العهد القديم مِن أعياد ومواسم اليهود، ومِنها ما جاء في العبادات الوثنية بين الأمم... عندما نقرأ هذه الكلمات نَشعُر وكأنَّ بولس يعيش بيننا، ويوجِّه كلماته هذه إلى الغلاطيين مِنَّا، الذين يَحفظون: أياماً وشهوراً وأوقاتاً وسنين، ذِكريات وتِذكُّرات سنوية وشهرية وتَعبُّدات وثنية. أمَّا الحقّ الإلهي فإنَّه يَسْمو سُمواً فائِقاً، ويعلو عالياً فوق هذه الرُّموز والطُّقوس. ليس هو مبادئ وتعاليم، بل هو شخص المسيح وحياته في المؤمنين الحقيقيين على حدِّ قوله"مع المسيح صُلِبتُ، فأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فيَّ" (ص 20:2).
(1) "راغباً في التواضُع": أي ذلك النوع من التواضع الذي لم يكلِّف الله به. الذي يجعل الإنسان يدَّعي تواضُعاً أنَّه لا يستحق أنْ يأتي إلى الله مُباشرة في الصَّلاة.
(2) "وعبادة الملائكة": قال أولئك المُضلِّون إنَّ المؤمن غير مستحق أن يدخل محضر الله، فيجب أن يتَّخذ الملائكة وسطاء، فيعبدهم بدلاً من الله، لأنَّ جوهرهم وسط بين الله والإنسان.
(3) "مُتداخلاً فيما لم ينظره": هؤلاء المُضلُّون ادَّعوا أنهم يعرفون الأسرار بالأحلام ورؤى الملائكة.
(4) "مُنتفخاً باطلاً": لأنَّ التواضع الذي ادَّعاه المُضلُّون لم يكن إلاَّ غطاءً كبيراً يستر كبرياءهم الأكبر. فإنهم ينتفخون بادِّعائهم أنهم يعلمون ما في السماء والساكنون فيها.
(5) "مِنْ قِبَل ذِهْنِه البَشري": يصف بولس ذهن أولئك المُضلُّون بأنه "جسدي"، لأنَّ علمه غير مبني على الوحي والإيمان، بل على الآراء البشرية.
(6) "غير مُتمَسِّك بالرَّأس": هذه هي علَّة كلّ الضلالات. إنَّ أوهام المُضِلّين وتقاليدهم قد مَنَعَتهم مِن التمسُّك بالمسيح الرَّأس، وتمنعهم دائماً مِن ذلك. لأنَّ عبادة الملائكة هي عبادة المخلوقات بدلاً مِن المسيح، حتى لو توهَّموا أنَّهم يعبدون الملائكة مع عبادة المسيح، الذي هو المركز الوحيد لحياة الكنيسة وبركة المؤمنين.
"جميعها للفناء في الاستعمل":
يختُم بولس فكرته بالعودة إلى ما يُحْكَم به على المؤمن ويُفْرَض عليه، في الأكل والشرب والاحتفالات والأوقات، مُبيِّناً أنَّ هذه جميعها قد خلقها الله للاستعمال والفناء. فلم يكُن للمُضلِّين أنْ يُحَرِّموا بعض المأكولات والمشروبات، لأنْ ليس لها أي تأثير على الروحانية، وليس لها قيمة. لذلك يقول: "ليس ما يدخل الفم ينجِّس.. الطعام لا يُقدَّمنا إلى الله" (مر18:7/ 1كو8:8). إنَّها دعوة مُجدَّدة للحرية والتحرير من عبودية الناموس والطقوس.

    وبدلاً مِن أنْ يوبِّخهم بولس على ذلك، أسِفَ على أنَّهم لَمْ ينتَفِعوا بتعليمه، فحَزِنَ على خسارتهم لا خسارته هو، لأنَّ ما فعلوه أغاظ الرَّب. وبتعبير مِن قلب مُحِبٍّ يحبّهم ويخشى عليهم مِن وقوعهم في أي مكروه، وبحُبٍّ وحَزْمٍ قال: "أخافُ عليكم أنْ أكونَ قَدْ تَعِبْتُ فيكم عَبَثاً". فكيف لا يخاف عليهم وهو يعلَم جيداً أنَّ للشيطان رُسُلاً وأدواتٍ، حتى قال عنه (2 كورنثوس 13:11-15). وهَل "عَبَثاً" كانت كرازته لهم بالإنجيل، أمْ "عَبَثاً" كان عَدَم انتِفاعهم به، لغبائهم اللاهوتي، كما سَبَقَ وبَيَّن (ص1:3)؟ إنَّ كلمة الله لا ترجِع إليه فارِغَة، بل تَنْجَح فيما أُرْسِلَتْ إليه (إشعياء55: 11،10). فهو كطبيب يرى الخَطَر يُداهِم مريضه فيتوسَّل إليه مِن أجل نفسه. ناظراً إلى غباوته بعين الشَّفَقَة. فلا عَجَبَ أنْ يقول: "أتَضَرَّع إليكُم أيُّها الأخوة، كونوا كما أنا، لأنِّي أنا أيضاً كما أنتُم" (ع12). أي: ألْقوا عنكم نِير العبودية وتحرَّروا، كما فَعَلتُ أنا، إذْ كنت مِثلكُم، ولكن حَرَّرني يسوع.
فَلا يحكم عليكم أحد:
إنَّ حالة الغلاطيين كانت كحالة الكولوسيين، إذْ كانوا في خطر الاستعباد لسُلطة وأحكام المعلِّمين المزيَّفين. أما حرف الفاء في: "فلا يحكم عليكم أحد"، فهو يربط ما قبله بما بعده. إنَّ بولس يؤسِّس كلامه هنا على نُصرة المسيح على إبليس، والامتيازات التي صارت للمؤمن نتيجة ذلك. فلا تسمحوا لأحد أن يحكم أو يتحكَّم في حياتكم الروحية، لأنكم قد تحرَّرتُم. فلا تدعوا أحداً يفرض عليكم فرائض، من جهة الأكل والشرب، ومن جهة الاحتفالات والأعياد والمناسبات.


القس امير اسحق

أخبار ونشاطات الكنائس






موقع النشرة
إشترك بالمراسلات
اضف بريدك الإلكتروني
التأمل اليومي
< السابق    التالي >
صُنَُّاع المشاكل
2010-08-12

يبدو العالم مليئاً بالمشاكل، بعضها نتسبَّب فيها لأنفُ
المزيد
دخول المستخدمين
أسم المستخدم
كلمة المرور
درجات الحرارة في لبنان
بيروت
اليوم 26 37
غداً 26 37
طرابلس
اليوم 25 33
غداً 26 33
الشويفات
اليوم 26 36
غداً 26 37
صورة من الأقمار الصناعية
الرئيسية : من نحن : تاريخ السينودس : نظام السينودس : هيكلية السينودس : قوانين وإعترافات الإيمان
© 2006 جميع الحقوق محفوظة | السينودس الإنجيلي الوطني في سوريا و لبنان
powered by ALPHABET