|
 |
| رسالة الموقع |
| < السابق التالي > |
 القيامة- إنطلاقة للأبدية 1 / 5 / 2011ياله من حدث مميز، المسيحيين في أنحاء العالم يحتفلون بقيامة الرب يسوع ابن الله، ملك الملوك، رب الأربالب، من بين الأموات حيا للأبد. لكن هذا ما يجب أن نفعله في كل أحد، كلما اجتمعنا كاتباع للرب يسوع حول مائدة الرب الدسمة التي يعدها لنا. عندما نقوم، على سبيل المثال، بخدمة العشاء الرباني فنحن نعلن أننا نؤمن بأن الرب يسوع مات من أجلنا، لكن أيضا هو سيأتي بمجد عظيم. إذا نحن عندما نخدم المخلص المقام، فنحن نتطلع إلى اليوم الذي نقف معه في المجد في بيتنا السماوي الذي أعده لكل أحبائه، ولكل من قام بخدمته. نحن نثمن كلمات بولس الرسول الذي قال في 2تيمو4: 7-8 "7قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ، 8وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ، الَّذِي يَهَبُهُ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، الرَّبُّ الدَّيَّانُ الْعَادِلُ، وَلَيْسَ لِي فَقَطْ، بَلْ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ ظُهُورَهُ أَيْضًا." هل بالقدر الذي نحب الحياة، نحن أيضا نتشوق إلى اليوم الذي سنراه، ونكون معه، مع كل ابناء وبنات الله الذي سبقونا للأمجاد. أنا شخصيا أتمنى أن أرى أبي، خالي، جدتي مرة أخرى. أنا أتمنى أنا أرى أصدقائي الذين تركوا العالم وانتقلوا وهم من كان لهم فضل في تكرسي وخدمتي للرب يسوع. نحن لا يجب أن ننظر إلى الموت بخوف، بل برجاء وأمل. أرجو أن لا تسيئوا فهمي. هذا لا يعني أنني في يوم من الأيام لن أموت، لأن هذا ما سيحدث عاجلا أو آجلا، وهذا ما سيصيب جسدي. وهذا ما سيصيب أجسادكم أيضا. لكن أهم ما في الأمر هو أن نكون جاهزين، وجاهزين يعني أن نكون في علاقة ممتعة مع الرب يسوع المخلص. في تحضيري لهذه العظة، تذكرت أصدقاء وأحباء لنا تركوا هذا العالم. كذلك سألت نفسي أليس من الممتع أن نبقى كما نحن دون تغير في أجسادنا؟ كم من الرائع أن نبقى كما نحن تماما دائما فرحين، نبتهج ببعضنا البعض كما نحن اليوم. لكن للأسف هذا غير دقيق. في الحقيقة لا جدوى من أي جهد نبذله في هذا الشأن، لأن هذا الأمر محتوم. |
|
 |
|
 |
|